ثرثرات

  • 13
المساهمة في تسليط الاضواء على غيرك هو أسهل من أن تجعل محور الضوء تجاهلك، أرواحنا تفقد شعلة الضوء في داخلها لمجرد أن يموت من كان سببًا لها ..
تتلاشى في داخلي المشاعر، تكومت على نفسي وأظنني سلكتُ مسلكًا خاطئًا، بعد مبدأ العفو الذي كنت انشره بتُ لا أستطيع أن أعفو عن أحدهم، وتلك الايجابية التي انشرها أصبحت بلا معنى قائم .. لا أمانع أن ارى انسانًا سلبيًا ولا أقدم له من العون شيء، العفوية تحولت لشك يُثقل  قلبي .. ليس لشيء، تتجاوز عن كثير .. وتلحظ بأن استغلال الناس لأمورك هو عكس ماتتوقعه منهم .. ليس لك سلطة على نفسك بعد هذا .. تنقاد للتعامل بما يخالف بناء على ما رأيت لا ما تؤمن به .. ومالسبيل لعلاج هذا؟ الإنسان الذي لم يكن ينام مُطلقًا .. أصبح والنوم من أكمل الثنائيات التي رأيت .. الحب الذي مازال يؤمن به تتلاشى صورته، إني أرى بعيني بأن الانسان يصعُب عليه أن يقدم الثانية لآخر وان كان أخًا له .. فما دواعي الحب في هذا ان غاب عن قريبٍ لك؟ تتمنى ان يُرغم أنفك في ترابٍ وألا تقوم منه الا بعد ممات، لا رغبة لك لمخالطة البشر ولا أحاديث عابرة .. رغباتك محصورة في الترفيه النفسي الذي لم تجده في صداقات العمر التي مررت بها .. ثم ياعزيزي؟ صوتك لم يعد مسموعًا .. تكتب عن سجنٍ وأنت في زنزانتك .. الضوء والنجوم في عتمة الليالي، الربيع الذي ازهرك .. والشمس التي أضاءت طريقك .. كُلها انطفأت وغابت .. الذي مات فيك سابقًا وظننت أنك مشافى منه عاجلًا غير آجل، تجد بأن كثير من الأشياء لحقت بتوابعها السابقة دون جدوى الشفاء .. الشتاء المنتظر بات كابوسًا لا تريده .. النسمات الباردة تغزوك بذكرياتٍ أنت لا تريدها تكافح طوال عام وتستلم روحك لها في لحظات .. حُبك للحيوانات الأليفة معقود بمزاجك .. أي انك لاتحبها معظم الوقت .. وتحبها للحظات صغيرة .. صباح الجمعة الذي كان تنفيسًا لك مع صحبك .. أصبح وقتًا مُميزًا للنوم .. لا شيء يحدث تتهالك روحك وظاهرك قوي.  
-مالثرثرة العالقة في ذهنك؟ وان لم يكن، مالاقرب في الأعلى لقلبك.  

حتى لا يأكلك الندم

  • 17



السلام عليكم، كنت أتصفح كعادتي مواقع التواصل التي أعتدت على أن ازورها كل ما تسنى لي الوقت، ووقعت عيني على عنوان نصه  " حتى لا يأكلك الندم " لمجرد قراءة العنوان يراود عقلك الكثير من الأشياء التي مرت واعتراك عليها الندم في وقت سابق، وبعضها مما مرت ولم يحالفك الوقت بعد لتبدي فيها ندمك وتراجع فيها نفسك ... الكثير وربما الأغلب ولعلي منهم ، ممن يردد دائمًا بأني لن أندم على قرارتي أو افعالي طالما كنت مقتنعًا بهذا .. لعل هذا من باب اثبات شيء من الذات أو تجاوز حقيقة بأن الإنسان لولا ندمه لما عدل عن كثير من الأشياء في حياته، قبل 3 سنوات من اليوم كُنت أمر ببعض الظروف التي كانت تجبرني على أن انزعج منها .. لعل ماكان منها هو تذمري من بعض تصرفات والدتي التي كانت تقع علي وعلى بعض اخواني، أتذكر كيف أني كنت كلما  ضاق بي الأمر هاتفت صديقي إبراهيم القارئ هُنا وكنت أحكي له الكثير جدًا ..  حينها أمور الندم لم تكن لتتسلقني حتى تصل موضع القلب وتحرك مابه لتخبره بأن كل شيء سيمُر، وبأن عمر والدتك أقصر من أن يكون لبضعة أعوام قادمة فالزم الصبر.
قبل أربعة أعوام، وفي أحد أيام الصيف الحارقة .. وسط ضغط العمل المريع الذي كنت أمر به حينها .. وقلة وقت الفراغ  .. ولسببٍ ما راودتني فكرة التخلي عن الكتابة ، لذلك دونت عن وداعية الكتابة بخاطرة أسميتها ( في يوم  21 ) وهو اليوم الذي وافق كتابتي لهذه الكتابة، صحيح قمت بحذها ومحوتها .. أزلت آثارها ولا أريد أن أرى لها طريقًا .. مع ذلك، ماكان في قرارة نفسي حينها كان نابعٌ من حقيقة وماتبعها من تدوينات وكتابات كانت محاولات لمحو ذلك القرار .. أظنني اليوم أوشكت على أن أمحوه .. لكن الندم مازال مصاحبًا ، أن أفقد أربعة أعوام من استمرارية الكتابة.
كُنت أتشارك قراءة الكتب مع أحد الأصدقاء، ولعلي لم أكن صائبًا في اختيار رفيق القراءة ذاك، أختلفت معه وبشدة لأكثر من مرة عن فوائد القراءة وعن القراءة الصحيحة، وكيف أنه كان يحاججني بقرّاء أساسًا لا أطيق سماع اسمهم فضلًا عما يقرؤون، مع ذلك أستمريت بهذا حتى فقدت الرغبة كُليًا في قراءة أي شيء حتى أتخلص من انزعاجي المستمر بوجهات النظر التي رأيتها مريضة ذات مرة، كان هذا يسبق الحدث الذي تمنيته طويلًا أن يكون قريبًا .. وكان هذا قبل الإعلان بحضور معرض الكتاب لأول مرة في مدينة جدة التي لا تبعد عني سوى دقائق وفي أقصى ظروفها ساعة. 
كنت عجولًا وأنا اقود السيارة، ولم أسمح لكبير السن بأن يمُر دون أن اقاطعه مسرعًا .. كنت على خصام مع أختي وأخي ومر اليوم دون أن أعتذر لهم ..  واعدت أحدهم ثم قمت بتأجيل موعدي ولم أحضى بعد ذلك بأي موعد .. كنت مخطئًا في حق أحدهم ولم أبادر بالإعتذار وأنعدمت من بعدها العلاقة .. لم أبادر السلام على صديقي الذي غبتُ عنه طويلًا وغاب طويلًا .. لعله في ظرف صعب وأنا مجرد مستكثر ..  أعتراني الندم لفتراتٍ طويلة ... ولكثيرٍ من الأمور .. أجد بأن الندم أحيانًا يُمهد لك طريقًا لتصحح فيه بعض أخطائك، هو فرصة للتحسين أكثر من كونه مبعوثًا يوحي لك بضعفك وهوان قراراتك .. بعد كل شيء أنت مازلتَ إنسانًا ، لم تخلق كاملًا لترى في ذاتك النقصان في ندمك.
وأنت ياصديق .. كم مرة أكل منك الندم؟. 

كتابة غير مكتملة

  • 5
في التدوينة السابقة ذكرت بأني كنت اكتب شيئًا ما أحاول منه على الأقل بأن أثبت لنفسي بأني باقٍ، لا أظنني وجدت ظالتي .. ولم أكملها أيضًا بعد لكن لأني توقفت في منتصفها أحببت أن أكتفي بها هكذا، وكما ذكرت في التدوينة الصوتية السابقة على أن ماكتبت لايُعبر عن شيء ما دقيق بقدر ماهو عام .. لا أطيل .

--

ساعة صباح .. وبداية اسبوع، ومازلت رغم ذلك مثقلًا بكل شيء .. لا عجب بما انت فيه، مازلت تجامل من ليس لك به حاجة على حساب راحة بالك .. تملك الكثير جدا من الاصدقاء الذين اسمعك تتمتم بعد نهاية مكالمة مع كل واحد فيهم ( مالذي يريده هذا ) .. لديك الوعي الكافي الذي ادركته منذ ان كنت صغيرًا، لكنك تركنه جانبا حتى تظهر بالمظهر الغبي .. لا اعلم مالذي يقيدك من ان تفصح عن صدق مشاعرك حتى اتجاه اقرب المقربين لك، مالمشكلة في ان تصرح عن امرٍ لا تحبه من احدهم؟ مالمشكلة في أن تكسر ماتراه مبدءً في حياتك فقط من اجل ان ترى الحياة بمنظور آخر .. مازلت منذ ان عرفتك لا تحب الخروج مساء، والداعي من هذا هو عدم ارتياحك للمساء .. لن تغامر؟ لن تكلف على نفسك عناء التأمل للسماء؟ للاضواء الصادرة منها، للشهب المتنقلة .. والنجوم الكثيفة في ليلة ظلماء؟ دعك من هذا، أراك انت الآخر تستخف ممن يعتريه الضيق من سماع دبيب النمل .. لم يكن ليحق لك بأن تستصغر الأمر وتراه تافهًا، هو ليس انت .. أنت لا تسمع دبيب النمل حتى تتضايق منه، طبيعته تسمح له بهذا ولهذا هو ينزعج جدًا، لا تتصرف وكأنك ترغم الناس على أن يتعاملوا مع الحالات مثل ما تتعامل معها انت... لا تسعى بأن تضنع استنساخًا منك في كل مكان من دون أي سبب ومبرر .. 

إنجاز الإسبوع .

  • 7
السلام عليكم ..
في أول الحديث أحب أتكلم عن مدى شكري وإمتناني لكم  على الدفعات التحفيزية العظيمة اللي تقدموها لي، أقدر أقول بأني أكتسبت أشخاص أقدر أكتب لهم بشكل خاص وآخذ وأعطي معهم أو على الأقل أقرأ تعليقاتهم البينية .. للأمانة ماكان عندي أدنى توقع على أن التفاعل راح يكون بهذا المقدار رغم العدد القليل المتاح للقراء .. كُنت سعيد للغاية بأن البعض أخذ طاقة إيجابية من تدوينتي الأخيرة، وسعيد أيضًا بأن في ناس ظهرت لأول مرة في التعليقات ( مرحبًا ساكورة هههههههههههه راح اتكلم عن الأنمي في الأسفل ) وأشخاص آخرين كنت أتمنى إضافة بصمتهم في التعليقات لكن ماحصلت الفرصة للأسف والجايات أكثر ..

عمومًا ، أول شيء بالنسبة للصورة الشخصية واللي تكلمت عنها الأخت مريم بأنها غير ظاهرة، رفعتها على موقع رفع ويارب تظهر عندك  وعند الأشخاص اللي ماظهرت عندهم أيضًا ..

بالنسبة للمقتطفات الأخرى من التعليقات .. الأخت رقية، أتمنى من أن الجوال أتصلح، أو في بوادر طيبة على أنه قريبًا يرجعلك سالم غانم .. أما بخصوص حلمك اللي ماعرف من وين جاك وكيف جاك  " اليوم حلمت نيو ون بيحكي فالمدونه ومزعوج مننا انا وانتي اتوقع انه ليش نرغي كتير هنا وانه المدونه مش للسوالف  " ههههههههههههههههههههههههههههههه صراحة وقت أستيقاظي الصبح دخلت المدونة وانصدمت انها 30 تعليق، وأخذت وقت حتى أستوعب بأن في تعليقات جديدة وهذا الرقم هو ضعف الرقم اللي كان قبل لا أنام " 14 تعليق " لكن للأمانة يارقية والله أني أسعد بتعليقاتكم وحواراتكم .. بالعكس المجال متاح لكم وأقرأ لكم كل ماتسنى الوقت، وذكرت في الأعلى بأني سعيد بتواجدكم، وهذا محفزي للتدوين وإلا كان انقطعت من وقت .. أعجز عن شكركم حقيقة .. 

بالنسبة لإنجاز الأخت نيم واللي كان متمثل بدمية صغيرة تصنعها لصديقتها، كان من المؤسف بأنها ما أنجزتها في الوقت المحدد، لكني كنت سعيد جدًا بأنها أنهت الإنجاز وأصريت عليها بأني أحط الصورة في تدوينتي الجديدة ومايكون في مجرد تعليق عادي .. 
- قبل لا أحط صورة الإنجاز .. وقفة إحترام لهذه الشخصية .. للأمانة هي صالحة في أن تكون قدوة في ما يخص جانب إستغلال الإمكانيات والوقت.. وهذه الدمية وفكرتها ما أتى من الفراغ الكبير اللي تمتلكه نيم .. رغم دوامها ومشاكلها مع النوم إلا أنها مجتهدة جدًا في تعلم الأشياء ، في حياتي كلها تعرفت على الكثير .. لكن ماوجدت شخص يفضل أن يستغل وقت فراغه بشيء مفيد، أي شخص بيفتح تجارة أو بيستثمر في جهود خاصة أو يحتاج مساعدة فنيم هي الشخص المناسب لهذي المهمات .. شكرًا لك نيم لأنك أحد الطاقات الإيجابية في الحياة، والجميع هنا متأكد ماراح يخيب ظنه فيك .. : )

الصورة : https://imgur.com/BWLTjZ5

بخصوص الأنمي اللي تحدثت عنه وليش هو سري .. للأمانة الأنمي من 13 حلقة ومو كثير .. تابعت أول 8 حلقات دفعة وحدة، ومن وقتها للآن واصل الحلقة 10 .. سبب إبقائي له سرًا هو بأني ما أحب أعطي لأحد توصية في شيء ويطلع شيء غير لائق بالمتابعة .. وأقصد  تحديدًا يحمل إيجاءات غير لائقة ونحوها .. مازلت بحاول أكمل الثلاث حلقات المتبقية .. وإن ثبت بأنه نظيف وطيب، راح أكتب أسمه في أحد التدوينات القادمة بإذن الله .. ( للمعلومية، الأنمي حتى الحلقة العاشرة يعتبر نظيف ) 

كان من ضمن التعليقات أيضًا على الإنجازات هو تعليق توفي واللي ذكرت في الرد بأنها لو كتبت وتحدثت عن ضغوطاتها لما كفاها مربع الرد .. لذلك كان الإخوة يطالبوك بالتعبير في هذه المساحة بالشيء اللي يوافق مساحة حريتك  .. دون ضغط أو أكراه طبعًا .. وأكيد لا تنسي بأننا نحتاج باقي إنجازات الإسبوع .. أكيد صارت في مستجدات جديدة .. 

وأما بالنسبة لأساس الموضوع .. فهذه التدوينة هي إمتداد للتدوينة الصوتية السابقة ، من خلال التعليقات قرأت بأن فكرة التدوينة الصوتية أعجبتكم ، وبالود صراحة بأني أسجل، لكن بحفاظ على التدوينات الكتابية بجانب الصوتية وذلك بأني أحاول جاهدًا بأن أحافظ على الأقل على أسلوب تعبيري ولو كان عامًا، وبحاول في المرات القادمة بأني أكتبها بالفصحى لعلي أعود لما فقدته من أسلوب .. هذا فيما يخص طريقة التدوين  .. أما إنجازي منذ يوم الثلاثاء حتى هذا اليوم .. للأمانة ماكان في شيء يعتبر إنجاز بقدر ما كان في تخريب  في إنجازاتي ... نظام نومي مثل ماهو لكن النوم أصبح أقل، بمعنى أني صرت أصحى في وقت مبكر أكثر .. مرات 2 ومرات 3 .. وهكذا .. الدوام تقريبًا أخذ معظم وقتي اليومين الماضية .. كان ودي بأني أسوي إصلاحات في سيارتي لكن ماحصل لي الوقت وهذا شيء مؤسف .. والآن يوم جمعة هو يوم إجازتي الوحيد طبعًا .. والإنجاز الوحيد اللي سويته بأني صحيت مبكر فيه ورحت فطرت لوحدي .. هذي العادة أنقطعت من سنتين، كنت في السابق كل جمعة صباح أطلع من البيت لوحدي وأجوب شوارع مكة وأفطر لوحدي، هكذا فقط ترفيهًا عن النفس .. وبعدها أصدقائي عرفوا بنظامي، فأصبحوا يشاركوني الفكرة ، فصارت تسمى بفطور الجمعة .. وبعدها تدريجيًا ماعاد صار في فطور جمعة ، وماعاد صار في جمعة حتى لوحدي .. وهذا شيء مؤسف أنك تنقطع عن عادة جميلة كانت في يومك بالسنوات الماضية .. 

ما ودي أطول لأني أحس بأن البعض مايحب يقرأ الكلام الطويل، لكن إمتدادًا من يوم الثلاثاء وحتى اليوم .. نورنا عن إنجازاتك، واذا تحدثت في التدوينة السابقة عن انجازات ودك تنجزها هذا الاسبوع، هل انجزتها ؟ 
وأذكرو لي عادة طيبة تتخذوها لكم للترفيه عن النفس أو لأي شيء، لكنكم ترونها عادة حميدة .. ممكن أستفيد من أحد بشيء مفيد أتبعه في حياتي الأيام المقبلة .. " وطبعا الجواب هنا اختياري " 

أشكر لكم القراءة وتحمل حديثي الكثير، وللمعلقين، اكتبوا كل شيء .. أنا لا أتضايق من طول ردودكم.. وطبعا سامحوني لأني اختصرت قد ما أقدر :) 



ثقة الآباء.

  • 10
السلام عليكم
شدني وأنا أتصفح هذي اليومين هذا المقطع الرهيب ..


ممكن للمقطع تشعبات كثيرة، وممكن ينفهم بأكثر من وجهة نظر .. لكن المفهوم بالنسبة لي هم الأشخاص المسيرين في حياتهم بخيارات آبائهم، وممكن لكم وجهات نظر أخرى فهمتوها من مقطع الفيديو، لكن بتكلم عن مفهومي واللي اعايشه في حياتي .. بالنسبة لي وأنا في عمر السادسة والعشرين أتعجب أحياناً من بعض الأشخاص اللي ألتقيهم بنفس عمري أو أكبر قليلا أو حتى لو أقل مني بسنوات قليل ومازالت خياراتهم وحرياتهم ضيقة بشكل رهيب .. وما استبعد في كل خطوة من خطواته يقولك " أنا أبوي قالي لا تسوي كذا لكن سوي كذا، لكن سوي كذا " وفي نفس الوقت إن حصل معاه موقف وكان ضروري يتخذ فيه موقف يقول " لو أبوي هنا كان عمل كذا وكذا " طيب وانت ايش موقفك ؟ يقولك لا أبوي يسوي كذا انا ما اسوي كذا ..
أعرف كلام ألغاز نوعاً ما لكن أبسط مواقفي أكثر بأشياء عامة وتحصل دائما وغالبًا ..
تكون مع صديق لك خارج المنزل وفجأة يجيه إتصال من أبوه يسأله فيه أسئلة دقيقة " مع مين؟ وإيش تسوي؟ وليش متأخر عن البيت؟ وليش تمشي مع فلان وعلان؟ وممكن يحطه في موقف محرج ويقوله ارجع الآن من دون تأخير " ممكن البعض منكم يقول بأنها أشياء بديهية، حرص والدين وخوف على ولدهم .. لكن بالنسبة لي ممكن أعتبرها نقص ثقة من الوالدين تجاه ولدهم، الإبن ماعاده صغير في سن مراهقة أو مادونها، وأتوقع بأن شخصيته آلت إلى الإتكالية أكثر من الإعتماد على نفسها كون الوالدين ما أعطوه ثقة في نفسه حتى في أبسط الأمور وهي ممارسة حياته بشكل طبيعي .. يكبر الابن ويوصل لمرحلة بناء العائلة، ونلقى نفس الشيء إبتداءً من اختيار شريك حياته الذي يفرض عليه في حال كان غير راغب " مع التشديد على غير راغب ، للجنسين " وتبدأ مرحلة جديدة مع الإبن الذي أصبح زوجاً وسيصبح في القريب العاجل أب .. أظن بأن الدائرة ستستمر مع الأبن الأب وراح يخلف لنا أشخاص آخرين بنفس الطبيعة المعدومة الهوية والثقة في خياراتها واختياراتها ..
- للعلم أنا ما أحرض على مخالفة وجهات النظر الخاصة بالوالد أو الوالدة .. لكن اختصارًا للحديث ..
هل من الصائب إتباع معاملة التضييق على الأبناء بهذا الشكل؟
وعرفونا عن كيف الطريقة التي كان والديكم يتبعونها معكم في التربية، وهل آلت إلى سلبيات في شخصياتكم أو إيجابيات؟ 

إسبوع التعب ..

  • 8
السلام عليكم ..

أولاً أقتبس هذا الرد من التدوينة الأخيرة والذي كان بعد تأخري في كتابة الجديد أو التعليق عليكم ..
مش كأنه محمد اتأخر؟ يعني ماشي خد وكتك والكل وظروفه ومرات الواحد بتجيه ساعات وايام مش طايك يحكي مع حد، بس كنت اشوف مخرجك الكتابه والفضفض عندك، مش ضروري تعمل اللي بدك تكتبه نقاش، المهم تحكي كلشي انت بتفكر فيه ويا سيدي ما عجبك امسحه بعد ما نقرأه ، امحي آثار الجريمه ، بليز يعني وبليز هاي طلعت بالغلط.. كال احكي بليز أنا، ما علينا المهم يا صاحبي كون بسيط وتحاولش تغضط عحالك عشان تكتب وعشان يعجبنا كلامك.. المهم انو تفضفض وميضلش سموس جواك، المهم انت ترتاح اد بتشوف بالفضفضه راحة ، انا عن حالي ما راح احكم بالعكس بكون استنى عشان اتعلم منك، وعشان التهي بكصص منك.. الله يصبّرك ويهدي بالك ويحكك اللي نفسك فيه.. وخد وكتك بس تتأخرش لان بصلتي محروكه."

-السلام عليكم للأمانة يا أخت مريم لو تعرفي لأي مدى شجعني وحفزني كلامك رغم الإنشغال الشديد والإرهاق .. أشكرك ولو أني أعرف مدى كرهك لكلمة شكر، لكن شعوري بأن هناك من يقرأ لي أي شيء بحد ذاته شعور محفز للغاية بأن أكتب عن كُل شيء ..
في بادئ الأمر أعتذر لإطالتي، وماكان هذا إلا لإنشغالي الشديد في هذا الإسبوع، مو من عادتي حتى أنقطع عن اللعب عالبلايستيشن، لكن أنقطعت .. وإن شاء الله ماتكون من عوايدي أني أقطع عن الكتابة.. وهذا أنا اكتب وسط صداعي وإرهاقي وإنشغالي ..

كان هُناك موقف صادفني قبل يومين من الآن .. للأمانة إلى هذا الوقت يلعب هذا الموقف في مزاجي ونفسيتي كل ما تذكرت ماحصل، في مقر عملي توجد قطة صغيرة دائماً أراها تتخذ من أماكن الوقوف مكاناً مخصصاً لراحتها، ودائماً احاول أبعادها عن هذه الأماكن كل ما رأيتها، ماحصل بأني في ذلك اليوم رغم إقناع نفسي بأنه من الضروري أن اتذكر بأن هناك قطة صغيرة تنام في هذا المكان، مع ذلك في أجزاء من الثانية نسيتها تماماً .. وماحصل إلا أني كنت سبباً في موتها .. ساويتها بالأرض وكأنها قطعة منها .. :( مازلت أحاول أني أنسى هذا المنظر لكن على الله ..

عمومًا، بما أن التدوينة ذكرت فيها شيء سيء نوعاً ما تجاه حيوان، أعطونا شيئًا وحشياً رأيتموه بعينكم يحدث لأحد الحيوانات ..

طبعا هذي التدوينة بمثابة تسجيل حضور .. وباذن الله لنا حديث غداً : )

عام جديد

  • 15
بما أننا على نهاية سنة هجرية أو بالأصح اليوم آخر يوم في السنة ، راح نلاحظ تكرر المظاهر اللي تصير في نهاية كل سنة .. من تحت الأرض يظهروا الأشخاص المختصين في التنمية البشرية بالتوجيه المكرر ( ارسم جدولك ، حدد اهدافك لبداية السنة الجديدة ، ضع جدولًا زمنيًا لتحقيقه خلال هذا العام ) ويظهر بهذا مطبقي هذه النصائح التي لا نرى فيها غبار ، لكن المُشكلة كُل المشكة تكون بأننا لا ننجز من هذا شيئًا ، لذا نعود في كل سنة وكأننا نغلق أهدافنا القديمة لنبدأ أهداف جديدة ولايوجد أصلا ما تم انجازه ، أساسًا لماذا نهاية السنة وبدايتها هو مقياس في بداية أهدافنا وطموحاتنا ؟ أساسًا لماذا ننتظر توجيهات أُناس يمارسون التنمية هوايةً مثلنا مثلهم ونجعل من أفكارهم تسيطر علينا وكأنها أساس يجب أن نسير عليه وإلا تُهنا في ميادين الأرض.. قبل أن نرسم هذه الخطط ونتبع هؤلاء الأشخاص الذين لا أختلف معهم في توجيهاتهم وانما اختلف مع من يتبعهم جملةً وتفصيلًا، ضع في عقلك أنك إنسان غير مقيد في بناء نفسك .. أنت لم تنجز سنوات تعليمك ، ووصلت حتى كتبت الأحرف بالشكل المثالي لتكون في الأخير جاهِلًا في بناء أساسيات الأهداف لديك، أنا لا أتحدث عن مشكلة نفسية فيك، ولا عن ضعف شخصية .. أتحدث عن أبسط الأشياء ، طموحنا وأهدافنا، لماذا نعاني في إنجازها وتحقيقها وننتظر التوجيه من أحدهم ليخبرنا متى نبدأ بهذه الأهداف ومتى ننتهي ؟
الحديث في الأهداف أصبح مستهلك بشكل جنوني مع بداية كل سنة ونهايتها .. ومازال الكثير منا لا يعي بأن الشخصية أيضا قد تلعب دورا كبيرًا في تقبل الاهداف واوقاتها من عدمه .. عموما لست أحبط من الهمم لكني أتمنى بأن تحضى كل الأوقات في حياتنا بقيمتها، أن تبدأ من سنة وتنتظر الأخرى حتى تخطط وتبدأ بعملك أرى هذا ظلما .. لا شيء من المفترض أن يقيد بدايتك، ولا شيء من المفترض ان يحد من استمرارية عملك .. اتمنى لكم سنة سعيدة جميعا .. لست أريد أن انهي حديثي قبل أن أضع تذكيري الذي لطالما أحببته وأحب من يأخذ به .  
طبعا نشوف التصميم الجميل طبعا بما اني انا اللي سويته، والشكر موصول لصاحب تصميم الشعار لقطرة الاخت نيم ليسس .. 
من هذا التذكير، بالود بأن يعطيني كل شخص منكم فكرة لعمل طيب تقدمه من دون مقابل، مالذي يمكنك ان تقدمه للمجتمع، للانسان، للحيوان، للطير لكل شيء من دون مقابل؟
اعتبر هذا السؤال كمرجع لأي عمل طيب يتم ذكره في تعليقاتكم، وعلى خلاف مايقدمه المختصين في التنمية البشرية بداية كل عام، فان بدايتي هي نصيحة لكم بأن تقدموا شيئًا طيبًا يعود أثره عليكم بالإيجاب في عامكم الجديد 👍