السلام عليكم
شدني وأنا أتصفح هذي اليومين هذا المقطع الرهيب ..
ممكن للمقطع تشعبات كثيرة، وممكن ينفهم بأكثر من وجهة نظر .. لكن المفهوم بالنسبة لي هم الأشخاص المسيرين في حياتهم بخيارات آبائهم، وممكن لكم وجهات نظر أخرى فهمتوها من مقطع الفيديو، لكن بتكلم عن مفهومي واللي اعايشه في حياتي .. بالنسبة لي وأنا في عمر السادسة والعشرين أتعجب أحياناً من بعض الأشخاص اللي ألتقيهم بنفس عمري أو أكبر قليلا أو حتى لو أقل مني بسنوات قليل ومازالت خياراتهم وحرياتهم ضيقة بشكل رهيب .. وما استبعد في كل خطوة من خطواته يقولك " أنا أبوي قالي لا تسوي كذا لكن سوي كذا، لكن سوي كذا " وفي نفس الوقت إن حصل معاه موقف وكان ضروري يتخذ فيه موقف يقول " لو أبوي هنا كان عمل كذا وكذا " طيب وانت ايش موقفك ؟ يقولك لا أبوي يسوي كذا انا ما اسوي كذا ..
أعرف كلام ألغاز نوعاً ما لكن أبسط مواقفي أكثر بأشياء عامة وتحصل دائما وغالبًا ..
تكون مع صديق لك خارج المنزل وفجأة يجيه إتصال من أبوه يسأله فيه أسئلة دقيقة " مع مين؟ وإيش تسوي؟ وليش متأخر عن البيت؟ وليش تمشي مع فلان وعلان؟ وممكن يحطه في موقف محرج ويقوله ارجع الآن من دون تأخير " ممكن البعض منكم يقول بأنها أشياء بديهية، حرص والدين وخوف على ولدهم .. لكن بالنسبة لي ممكن أعتبرها نقص ثقة من الوالدين تجاه ولدهم، الإبن ماعاده صغير في سن مراهقة أو مادونها، وأتوقع بأن شخصيته آلت إلى الإتكالية أكثر من الإعتماد على نفسها كون الوالدين ما أعطوه ثقة في نفسه حتى في أبسط الأمور وهي ممارسة حياته بشكل طبيعي .. يكبر الابن ويوصل لمرحلة بناء العائلة، ونلقى نفس الشيء إبتداءً من اختيار شريك حياته الذي يفرض عليه في حال كان غير راغب " مع التشديد على غير راغب ، للجنسين " وتبدأ مرحلة جديدة مع الإبن الذي أصبح زوجاً وسيصبح في القريب العاجل أب .. أظن بأن الدائرة ستستمر مع الأبن الأب وراح يخلف لنا أشخاص آخرين بنفس الطبيعة المعدومة الهوية والثقة في خياراتها واختياراتها ..
- للعلم أنا ما أحرض على مخالفة وجهات النظر الخاصة بالوالد أو الوالدة .. لكن اختصارًا للحديث ..
هل من الصائب إتباع معاملة التضييق على الأبناء بهذا الشكل؟
وعرفونا عن كيف الطريقة التي كان والديكم يتبعونها معكم في التربية، وهل آلت إلى سلبيات في شخصياتكم أو إيجابيات؟
وعليكم السلام ..
ردحذفموضوع من جد كبير وأشوفه حولي وأنا منهم مع الأسف ..
أنا فعلاً وصلت لمرحلة إني ما أعرفت اتخذ قراراتي أبداً ولازم ألجأ لأحد .
وإذا كانت لي رغبة في شيء أعرف تلقائياً إنه ما راح يرضي أهلي وخلاص تلقائي أشيل الفكرة من راسي
حتى أحيان أخوي يقول لي كلمي الوالد.. أقول له لا خلاص اعرف النتيجة وردة فعله ما راح أفكر ولا أحاول ..
أعرف إنه يبي لي الأفضل .. بس أنا أبي الشيء إلي يبيه نفسي .. إلي ما لها رأي في شيء .. خلاص بتمرد وبتكون إنت السبب ... -,-
من جد موضوع منرفز .. بس خليتني استوعب إني لازم أصير قادرة على اتخاذ قراراتي بنفسي .. لانهم ما راح يكونون دايم معي ..
أمزح بخصوص التمرد .. بس فعلاً خليتني استوعب شيء ما كان ببالي إنه لي ما لي أي قرار في حياتي ؟ ..
استمر بطرح مواضيعك الجميلة ..
أنت شخص رائع وسيكون لك بصمة جميلة في هذا العالم ..
الله يسعدك ..،
يمكن عمرك بخليك تحس هيك، ما بكطع الرأس الا اللي ركبها، ما راح تخسر اشي لما تسمع رأي اهلك بالكصه، مش ضروري انهم يوافقوا ع اللي بتحكيه، المهم انك انت تحكيه وتشوف كيف ردة فعلهم وتتجرأ انو تشاركهم حتى لو ما اطلعت بنتيجة بس الزمن بغيّر كلشي... الله يهونها عليك.. انت ادرى بحالك وباهلك.
حذفوصورتك مرة رهيبة ياخي هذا الكائن مرة كيوووووووووووووووووت ;-;
ردحذفانا بعد حبيت الصورة :)
حذفعن أي صوره بتحكو؟
حذفصورة الببغان
حذفمساء الخير عليكم جميعا ،، الفيديو فكرته أوسع من الجانب اللي ناقشته أنت ، لكن بما أنك اخترت هالجانب للنقاش فراح أركز على هذا الجانب.
ردحذفاذكر أني قريت تقسيمة لأنواع الأباء في نوعين منهم يتعاملوا مع أولادهم بهذه الصورة (الديكتاتوري اللي ينظر للأبوة على انها تسلط وتحكم والخ ، والثاني الأب اللي يعامل أبنائه مثل المزارع أو المحامي خوف وحماية دائمة ، تسييج لهم ومنعهم من التعرض لأي خطر هو يراه محتمل ،كلا النوعين قد يؤدي لهذا النوع من الأبناء المعتمد كليا والفاقد لإستقلاليته ، من وجهة نظري مهما كان نوع الأب فالأبن نفسه قادر في مرحلة ما أن يستقل ، يعني فاللحظة اللي يكبر فيها وينتبه أنه كائن مستقل لازم يكون نفسه مبادئه وقناعاته بنفسه ، لو ما مر بالانسان مرحلة يعيد فيها النظر لكل شي تربى عليه ويختار منها المناسب والصح ويترك الباقي، راح يكبر وهو بنفس شاكلة الشخص اللي بالفيديو ،دور الأباء مرحلي ، يعني بالنهاية انت مسؤول عن نفسك ،والخطأ أنت أنت المسؤل عنه ، لأنه مو معقول بعمر العشرين تنتظر الوالد يقولك روح وتعال وسوي ولا تسوي.
سياسة التضييق على الأبناء لها سببين أساسيين ، اجتماعي وديني ، انه الناس فهمت انه بر الوالدين هو التسليم لها لتسيير أمور حياتنا، والمجتمع عاطي هالحق للأب بحيث الشخص الذي لا يوافق أو يتمرد بأنه عاق وسيء والخ.
الأمر الثاني شخصية كل من الوالدين والأبن وطريقة تفاعل هذه الشخصيات مع بعضها البعض ، وقدرة كل طرف على التعامل والتواصل والتفاهم.
نذهب لأسئلتك:
اجابة السؤال الأول: التضييق ينفع في حالات قليلة جدا ، لذلك ليس هو الأساس في التعامل ، لأضرب مثال أعرف بعض تفاصيله بنفسي ، أكبر أخوتي ألأولاد كانت مراهقته سيئة جدا وفعليا شخصيته تلك كريهة للغاية وله أخطاء لا تغتفر بالنسبة لي على الأقل ، لكن الأن إذا ما عدت إلى الوراء ، أجد أن أبي لم يحسن التعامل معه وقتها ، مما أدى لما يشبه القطيعه أستمرت لسنوات لا نكاد نراه فيها حتى في الاعياد أحيانا ، مرحلة تمرده تلك والتي لم تحتوى من العائلة ، أدت إلى خسارته لأامور تؤثر على حياته حتى الآن بعدما تغير حاله وعاد لكنف العائلة بشخصية مختلف تماما وجيدة.
في عائلتي أعتبر هذه الحالة أنها ليست الأصل في تعامل والداي معنا ، فهي وضع استثنائي ، لم يتكرر ، وكما ذرت سابقا أنه كان أهم اسابابه شخصية أخي وأبي ، اللذان لم يعرفا التواصل بشكل صحيح وقتها، لا اقول أنه نبذ من أبي مثلا ، بالعكس كان أبي يحتويه في كل مشكلة أو ظرف يحدث له ليجد أن والدي ملجأه والوحيد القادر أن يستوعب أخطائه مهما كثرت وتشعبت ، وبالنهاية أتوقع أن أخي نضج وتعلم من الحياة بما يكفي ليدرك أن عليه العودة للعائله ، ربما أبي كانت هذه سياسته ، أتررك تخطئ لتتعلم ، ولكن لو أتيت لن أرفضك ، احقيقة لاأستيطع الحكم على كل تفاصيل القصة لأن الجزء الأكبر منها لا اعرفه.. لكني ذكرتها كمثال ، أُثق أن تدويننا هنا يتيح لي ذكر ما لا يذكر عادة.
أما عن تعامل والداي معي ومع جميع أخوتي فهو مبني على حرية وثقة ، ربما تضيق فقط للذكور في مرحلة المراهقة وما قبلها ، فهذه المرحلة أبي يتدخل أحيانا في معرفة أصدقائهم وإذا ما وجد تأثير سلبي عليهم ، وهذا حدث مع أخي الكبر الذي تشعبت قصته ، وأخ غيره بصورة أبسط هذا العام ، لذلك اثنان من أصل تسعة أجده معدل جيد يعطيه أبي درجه منخفظة في التضييق ، رغم أني لم أتفق بشكل تام مع طريقته واسلوبه في معالجتها ، وهنا اتطرق إلى شيء مهم ، أنه إذا كبرت ولم تجد نفسك قادر على تقييم تصرفات والديك ومعرفة رأيك فيها ومدى صحتها وخطأها فأنت لم تنضج بعد.
لأكمل الحديث عن مسألة التضييق في عائلتي ، التعليم مثلا لا حدود للتضييق عليه تقريبا عندنا ، فلو قرر أحدنا الذهاب للدراسة بأمريكا أو الصين فلا مشكلة ، مسألة الصداقات لا تدخل بعد المراهقة ، شخصية والداي في التعامل معنا ممتازة على ما اعتقد ، فأنا بحكم دراستي بعيدا ، أصل للبيت حينما أعود نهاية الأسبوع متأخرة فأجد أمي قد بلغها النعاس ونامت دون أن تترك قلقها على وصولي سالمة يطغى ويؤثر ، يتركون لي حرية الإختيار متى سأعود وكيف سأتعامل مع كل مرحلة بحياتي ،لا اتذكر أني أجبرت على شيء في حياتي والحوار دوما متاح حتى في أكثر الأمور حساسية ،هناك بعض الخطوط الحمراء القليلة المتفق عليها بلا جدال ، يعني الحرية لا يعني فعل الخطأ أو التجاوز على الوالدين والخ.. هناك بعض العيوب بالتأكيد في طريقة تربيتنا ، لكن يمكن تغطيتها من كل جيل من الأبناء على ما يليه ، يعني الناقص مثلا في تربية اخوتي الصغار يتكفل فيه الكبار.
ردحذفاييييييييش، هلكيت اسمعو بهيك كصص انا ما بحكم ولا بدّخل لان بكونش عارفه الصوره بالزبط مشان احكي اد تصرف الاهل صحيح او لأ، بعرفش ليش الاهل كانوا شديدين لاني مش صاحبه الموقف، وكد ما صاحب الشأن يحكيلي أو حتى اشوف بضّل حاطه انو ممكن في أسباب وممكن لأ، بضّل صاحب الشأن بيعرف احسن مني، لهيك انا محايدة بهذا الموضوع لما يخص الناس واهاليهم وأولادهم.
اما تيجي تحكي عن اهلي راح احكيلكم بالزبط، مراهقتي وحتى وانا أصغر بعمر ١١ أو ١٢ اغلطت غلطة كبيره بحياتي وهي كزبه بس كزبه كبيره اخت شلن، خلّت اهلي من بعدها يعتبروني صفر حافظ منزله، ولا كأني بنتهم أو موجوده بالمكان، اتعبت ع حالي حوالي سنتين لرجعت الأمور لأحسن من اول ولحد الان الحمد لله، فا من وكت ما اموري حلوه مع اهلي، اعطوني الحريه لاعمل ايش ما بدي وما كانوا يتحكموا فيا بأي شي، لاني كنت بنت احب اشارك اهلي بكل تفاصيل يومي وكانوا من النوع اللي بيسمع وبينصح بطريقة تخليك تفكر، من النوع اللي يشوفوا الكصص من زوايا كتيره، والنوع اللي عندهم تجارب بلاوي بالدنيا، فا النصيحه منهم عندي تكون كنز واشي جديد، فهل انا اد بطلب الاستشاره من اهلي بكصص بتصير معي انو مش كد المسؤوليه ؟ لا. بالاصل انا بنت مسؤولية اخت زلام امي بتحكيلي. هل لانهم بيعرفوا كل صغيره وكبيره بحياتي وحياة حتى اللي مشاركين بحياتي انهم بيتحكمو وبيدخلوا بحياتي، لا بمليون مره. انا عن حالي بشوفش اد كنت محترم وبدك تبيع عيونك لتعوّض كل دمعه او سهره أو تعب بسيط صار فيهم بسببك انك معندكش شخصيه أو أنك مش فاهم بالدنيا وبتكدرش تعيش لحالك، انا عايشه ع رضاهم، فكانت تربيه اهلي الي الحمد لله تمام، وكانت بالنسبه عندي ايجابية مع أنه تكون سلبيه بنظر الناس انو اهلك متحررين زياده.
احكي عن علاقه اهلي باخوتي، ما كانوا يدخلوا فيهم باي شي وكنت استغرب لانهم شباب، الا بشغله واحده اكتشفتها وهي وكت الجيزه، اهلي وخاصه امي كانت تعارض كل بنت اخوتي بدهم اياها، تحسب لعشره سنين ورى وتحسب الخلفه وشغلات بلاوي، وكانت تصير مشاكل وخاصه انو اخوتي من النوع الحبيب، اللي هو اد بحبوا بدهومش الا الحبيب وهات عاد، وبالاخر امي تنجبر وتوافك، الغريب بالكصه انو النصائح اللي امي كانت تحكيها لاخوتي وسبب معارضتها ع البنات طلعت صح، الزمن بخليك تشوف انو عالاغلب الاهل دايما ع صح وادرى منك بالدنيا بمليون مره، بس بعد شو؟ بعد ما الفأس وقعت بالرأس؟
احكي عن زمنّا هاد، بما اني بالعشرين، عفكره انسيت عمري يا ٢٦ يا ٢٧، المهم هل اهلي بيدخلوا في؟ كصة البلفونات وكصة وينك؟ هاي شغله روتينه يوميه بيني وبين امي، هل بشوف هذا تدخل؟ لا لاني بالغربه ولانو سلامات وتطمن واد بالشغل أو لا لنحكي ومن كل هالكصص، الها الحك لتعرف، كصص الاصحاب؟ اهلي طول عمرهم بيعرفوا اصحابي وهم هم يعني الاصحاب، وغير انه اصحابي في منهم غلط اغلبهم وكانوا القرايب يضلوا يحكوا لاهلي تخلوش بنتكم تمشي معهم بس اهلي ما كانوا يهتموا، وامي اضل تحكي الناس اللي بتشوفه غير واضل تحكي بنعرفش شو صاير مع الناس.
بس انا بحكيلكم انو الاهل عندهم القلق من الدنيا ع اولادهم وهاي مشكله بيني وبين اهلي، لما تكون بالغربه وتكون شخص متعوس وحياتك تعب اهلك بشفكوا عليك وبهكلوا همك وتعبك وكد ما احاول اوضحلهم انو مشان الله تشغلوش بالكم عليا لان بديش يمرضوا بس بهاي الشغله دك المي وهي مي
وعشان اكون صادقه عالاخر مرات بيجي عبالي اترك اهلي بانو بديش احكي معهم أو يعرفوا اشي عني بهذا اليوم او بهاي التكه وبكونش بسببهم، بكون بسببي لان بتكون جايتني ساعتي وكرفانه وتعبانه من شغلات كتيره شاغله بالي واي كلمه من اي حد راح اتكاتل معه، وبتوصل مراحل اني جد مش طايكهم.
ومع هيك اشي جد بكرهه وهو صاير موضه انو تكون مش منيح مع اهلك وانو بدك حريتك وخصوصيتك وكل هالحكي الفاضي الا ما بيدخل رأسي لانه مش شاطره تتفاخر انك عاطل مع اهلك
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأفا ليه بس ياسكورا ايش قلتي ههههههههههههههه
حذف